Jan 10
محليات
كنت قد تحدثت في أكثر من مقال سابق عن الثورة الجديدة في عالم الإنترنت، وظهور ما يسمى بالجيل الثاني من الويب. وأوضحت يومها أن من ميزات الجيل الجديد أن الاهتمام قد انتقل من التركيز على الجانب التقني، أو الجانب المعرفي المعمتد على انتقال المعلومة من طرف واحد، إلى بيئة تفاعلية خلاقة، تكون القيمة الأهم فيها هي المشاركة والتواصل وتبادل الخبرات والآراء، بحيث يصبح الرأي البشري والتواصل الإنساني، هما الأكثر أهمية في العالم الرقمي. وأصبحت التطبيقات المختلفة تبنى لتمكن الناس من أن يتواصلوا ويتفاعلوا بأقصى حد ممكن، وتصمم وهي تضع في الحسبان التبشير بقيم العدالة، وحرية الرأي، والمساواة، والديموقراطية. تصلح المدونات كأفضل مثال على توضيح الفرق بي الجيلين الأول والثاني من الشبكة العنكبوتية العالمية والتي تعرف اختصاراً بالويب. ففي الجيل الأول كان لي مثلاً موقع شخصي، بنيته من الصفر، ووضعت فيه مقالاتي السابقة وكتابات أخرى. وكانت الطريقة الوحيدة للزوار لإبداء رأيهم في موقعي، أو في
Nov 15
اجتماعي, محليات
أم محمد امرأة عادية كانت في جلسة شاي الضحى مع أم خالد، فحصل بينهما خلاف في الرأي كان من نتائجه أن فارقت أم خالد الحياة، ولذلك فإن أم محمد تقبع الآن في أحد السجون بانتظار القصاص أو العفو. وفي السجن التقت أم محمد بامرأة من سنها، أربعينية اسمها أمل، مسجونة أيضاً في قضية دم، إذ إن أمل "عصّبت" ذات يوم فألقت بالشغالة من النافذة، وهاهي بانتظار القصاص أو العفو أيضاً. مرت الأيام وتوطدت الصداقة بين القاتلتين، وفي لحظة صفاء سألت أم محمد صديقتها عن ما هو الشيء الذي تندم على عدم فعله في حياتها؟ فأجابتها أمل، بأنها تتمنى لو أنها تزوجت، حتى تدخل دنيا جديدة كما يقال، لكن من أين لها بعريس وهي على هذه الحالة؟ وهنا أخذت النخوة والشهامة والمروءة أم محمد فقالت لها:"الحل عندي، ولدي محمد عمره 17 سنة،ما ينعز عليكي يا الغالية،هو لك هنيئاً مريئاً!"ردت أمل مستغربة العرض فكيف يتزوج شاب صغير عمره 17 سنة بامرأة تقترب من الأربعين، وهي سجينة
Nov 07
محليات
لطالما اعتقدتُ بأنه كم هو جميل أن تتحقق الأحلام، وأن ترى الأمنيات الطيبة نهايات سعيدة، ولكنني بصدق لم أكن أتخيل مدى الفرحة التي سأشعر بها بعد أن تتحقق الأمنية التي أطلقتها هنا من منبر الوطن قبل أكثر من شهر، حين تساءلت: هل يكون العيد عيدين يا أبا متعب؟وقد تحقق الحلم، وكان الواقع على غير العادة..أجمل من الخيال، فبعد انتظار طويل نسبياً في السفارة السعودية في لندن منذ الصباح، وصل موكب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز يحفظه الله إلى مقر السفارة بعد الظهر تقريباً، وما أن لمحنا عبر الشاشات المعلقة أمامنا وصول سيارته حتى تغير الجو داخل القاعة بالكلية، وكأنما سرت في الجمع إشعاعات كهربائية، فبدأ التصفيق وامتلأنا حماسة وإثارة زادت مع ترجل والدنا العزيز من السيارة، وزادت ضربات قلوبنا ارتفاعنا.. فبعد دقائق سيكون معنا في نفس القاعة..وقد كان.دخل الملك عبدالله القاعة التي كنا ننتظره فيها على أحر من الجمر.. وواجهنا هاشاً باشاً مبتسماً ورافعاً يده الكريمة بالتحية.. فصفقنا
Sep 23
محليات
في البدء كان وطني فكرة لمعت في سماء الصحراء.. وحلماً جميلاً ترعرع في قلب شابٍ عربي طموح..امتلك من الشجاعة والإقدام وحسن التخطيط والتدبير ما مكنه من أن يحيل الحلم واقعاً..ويلم شتات شبه الجزيرة العربية من البحر إلى البحر في بلد واحد براية واحدة.. وهكذا كان وطني واحة في قلب البيداء..ومعجزة تحققت بمباركة الله على يد النجباء.كانت الوحدة حلم المؤسس رحمه الله الذي تحقق وثبت في حياته، فصارت الحجاز جارة مقربة لنجد، وعسير أختاً شقيقة للأحساء، وكذلك باقي مناطق وإمارات مملكتنا الغالية. وجاء أبناؤه من بعده ليكملوا المسيرة، وكانت أحلامهم تثبيت دعائم هذا الكيان، وتطويره، والدفع به إلى مصاف الأمم المتقدمة، ولا يزال الحلم مستمراً.
Jun 23
اجتماعي, محليات
كان "لويس كارول" جالساً في مكتبه يقرأ، حين خرجت من بين ثنايا كتابه المفضل الصغيرة "أليس"، تلك الشخصية المحببة للأطفال والتي اخترعها ذات يوم، فأخبرته بأنها ملت من مطاردة الأرنب وساعته الذهبية، طلبت منه أن يرسلها بآلة الزمن، إلى مغامرة أخرى، في مكان آخر في عام 2007. وبعد تفكر وتدبر، قرر أن يرسلها للسعودية، مع أنه لم يكن متأكداً من أن مغامرتها هناك ستكون مثيرة، وقد راهنها على أن تحضر له قائمة بعشرة أشياء عجيبة على الأقل، ووافقت أليس.وقبل أن تصعد أليس إلى المركبة تذكر شيئاً هاماً وضرب جبهته قائلاً: "مهلاً لا تستطيعين الذهاب إلى السعودية ولا التنقل فيها بدون محرم!" تضايقت أليس، وتطلعت إليه بحثاً عن حل، فقرر "لويس" أن يتصل بصديقه السعودي "خالد" بحثاً عن مخرج، فابتسم هذا الأخير ورد قائلاً: "غالي والطلب رخيص..دع أليس تسافر بالسلامة.. وإن شاء الله عندما تصل هناك سأكون قد وجدت رجلاً سعودياً له زوجة أو ابنة أو أخت اسمها
Recent Comments