خلاصة القول، عدد جديد
أحداث سياسية, تاريخ, أخبار دماغك, قرأت لك Comments Offمن مجلة خلاصة القول، صدر العدد الثالث منذ يومين..
طبعا مجازا نسميها مجلة، هي ورقة بحجم A3 (وجه وظهر) تحوي كاريكاتير ومتابعات ومقالات رأي، تم عملها بحيث يسهل طباعتها وتصويرها دون مشاكل فيما بتعلق بشكل الصور والكتابة..
مقدمة العدد الثالث:
آلاف العالقين الفلسطينيين في مصر!
هاقد جاء علينا يوم يصبح فيه الفلسطيني عالقا في بلده وبين أهله، فياله من عار لا يرضاه مصري شهم كريم تجري في دمائه النخوة والعروبة والحمية لدينه والغيرة على وطنه!
أن يصبح الفلسطيني داخل مصر وبين أهله وإخوانه المصريين، ثم يكون عالقا، لا هو يعيش في مصر، ولا هو في بيته!
أن يصبح الفلسطيني غير قادر على العبور إلى بلده، فلا أحسنّا وفادته وضيافته، ولا تركناه ليعود إلى حيث بيته، الذي طالما قصرنا –طوعا أو كرها- في دعمه بحق الاسلام، أو بحق الجيرة، أو بحق المروءة ونصرة المظلوم، أو بحق الرحم والعروبة والتاريخ والثقافة المشتركة، أو بحق وحدة المصير، لم ندعمه بأي من هذه الحقوق لاسترداد بيته، كما نمنعه اليوم من العودة إليه!
هذا هو الوضع اليوم للأسف!
اللهم إنا نبرأ إليك، اللهم إنا نبرأ إليك، اللهم إنا نبرأ إليك..شهر كامل تمتلئ فيه رفح على الجانب المصري بآلاف من الفلسطينيين، لا يجدون مأوى ولا طعام، علقوا بعد أن نفد ما كان معهم من مال، وغابت الرعاية الصحية فصار الوضع وبالا على الجميع!
إن دعم هؤلاء الإخوة هو واجب كل أهل مصر، حفاظا عليهم بحق الأخوة في الدين أو الرحم، وبحق الجيرة والمصير المشترك، ليس حفاظا عليهم وحدهم، إنما أيضا حفاظا على مدينة مصرية سالت دماء الشهداء لأجلها، هي مدينة رفح، حفاظا عليها من أن تكون مسرحا لجريمة ترتكب باسمنا..وحفاظا عليها من وضع وضع انساني مأساوي يتضرر منه أهل المدينة لو تفاقم كما سوف يتضرر منه العالقون!
يامن بيده القرار اتق الله..وأطلق الناس إلى بيوتهم اليوم قبل غد!
يا شعب مصر اتق الله، واعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قال: “أيما أهل عرصة، أمسى فيهم امرؤ جائع، فقد برئت منهم ذمة الله”
فإذا كان الجوعى من بيننا كثر فلا تجمعوا إلى جانب تركهم خذلان أهل الجهاد وأهل الرباط!
يا هيئات أمن مصر اتقوا الله، وكونوا رفقاء بإخواننا في الدين والعقيدة طالما كانوا حراسا وحماة لحدودنا الشرقية أبعدوا عنا أعداءنا بمسافات، عاملوهم بما يليق بهم لحين عودتهم إلى بيوتهم!
ولا أضيف أنا إلا أننا يكفينا من العار ما جرى للسودانيين في ميدان مصطفى محمود في السنة الماضية..قم بتحميل العدد من هنا..
Recent Comments