بيليندا..
قصص قرائحية بحتة Comments Off(بيليندَا) ..! صديقتِي الحبيبَةُ .. أو حبيبتِي الصديقَةُ !
أيُّ جسرٍ حساسٍ – مثلي – يمكنُ أنْ يهيمَ بـ (بيليندَا) الحسناءِ منْ أولِ وطأةِ قدمٍ، خاصةً وأنَّ قدميهَا رقيقتَانِ كالزجاجِ .. ناعمتَانِ كالمِخمَلِ .. تئنُّ تحتَ خَطْوِهَا أخشابِي حُبًا ..
يَا رياحِينُ تضافرِي حولَ إفريزِي وعطرِيهِ للجميلةِ إذْ تتمسكُ بهِ وهيَ تطلُّ على بجعِ النهرِ ..
ويَا أيتهُا الضفادِعُ العاشقةُ الناعقةُ تحتِي .. اخرسِي قليلاً لأسمعَ ضحكاتِ حبيبتِي عليكِ ..!
* * *
حدثَ شيءٌ غريبٌ اليومَ ..
كنتُ أجرِي مفاوضاتٍ معَ الوردِ ليرصفَنِي تحسبًا لتعثرِ (بيليندا) وسقوطِهَا فيخففُ من ألمِ سقطتِهَا، فـ (بيليندا) الحسناءُ تتحامقُ كثيرًا هذِهِ الأيامِ أثناءَ مراقبَتَهَا لسربِ الطيورِ البنفسجيةِ الآتيةِ منَ الشامِ للسياحةِ، ولا أستطيعُ أنْ أمدَّ لهَا إفريزِي في كلِّ مرةٍ مساندًا؛ إذْ أحيانًا مَا تصعدُ للوقوفِ فوقَ الإفريزِ نفسِه وترفرفُ بذراعَيْهَا مقلدةً الطيورَ !!
أقولُ .. أنَّه بينمَا أنَا على ذلكَ، إذ ارتفعَ صوتٌ جميلٌ يغنِّي منْ أولِ الوادِي – حيث بداية النهر بالنسبة لي – وأخذَ يرتفعُ مع اقترابِ جسمٍ عائمٍ مَا ..
وبمَا أنِّي جسرٌ ضعيفُ النظرِ للأسفِ، فلمْ أستطِعْ أنْ أتبينَ مصدرَ الصوتِ حتَّى مرَّ الجسمُ منْ تحتِي لأتأملَهُ .. فوجدتُّ أنْ الجسمَ قاربٌ يحملٌ شابًا.
كان الشابُ وسيمًا في مثلِ عمرِ (بيليندَا)، شعرُهُ بسوادِ ظلامِ الليلِ فوقِي، وعيناهُ بزرقَةِ مياهِ النهرِ تحتِي، يعزفُ على قيثارةٍ لامعةٍ ويغنِّي معَ لحنِهَا قائلاً:
” حبيبتِي الشمسُ والعطورُ .. والندَى وصغارُ الزهورِ ..
حبيبتِي القمرُ والعنبرُ .. والمطرُ وسلاسلُ المرمرِ .. ”
وكانَ صوتهُ جميلاً لدرجةٍ لا تصدَّقُ، فتركتُ – والزهور – المفاوضاتِ وأخذتُ أتمايلُ طربًا معَ الأغنيةِ مثلَ الأسماكِ الذهبيةِ الصغيرةِ التي تجمعَتْ حولَ أطرافِ القاربِ (تلكَ الأطرافُ التِي بدَتْ وكأنَّهَا مذهّبةٌ) منْ أرجاءِ النَّهرِ ..
ولَمْ أنتَبِهْ – فِي غَمرةِ تمايُلِي معَ الأغنيةِ – أنَّ (بيليندَا) الفاتِنَةَ كانَتْ فِي لحظةِ مرورِ القاربِ تقِفُ فوقَ الإفريزِ مذهولةً باللحنِ .. وأنهَا فجأةً فقدَتْ توازنَهَا لتسقطَ منَ عليهِ إلى النَّهرِ ..!
* * *
أعرفُ دائمًا أننَا يجبُ أنْ نحمدَ اللهَ علَى مَا يحدثُ لنَا سواءً كانَ جيدًا أمْ سيِّئًا فِي نظَرِنَا .. هذِه المرَّةُ حمدتُ اللهَ علَى الجانِبِ الجيدِ الذِي رأيتُهُ وقتَهَا، وهوَ نجاةُ غاليَتِي (بيليندَا) حينَ قفزَ الشادِي الوسيمُ من القاربِ فِي اللحظَةِ المناسبةِ عندمَا رآهَا تسقِطُ وتلقفهَا بذراعيهِ في بساطةٍ ..
أمَّا الجانبُ السيءُ – الذِي لمْ أرَه ُوقتهَا – هوَ أنهَا هامَتْ بمنقذِهَا حبًا منذُ ذلكَ اليومَ ! وكمْ أغاظَنِي انصرافُ اهتمامِ حبيبتِي عنِّي .. ولكمْ شعرتُ بالغيرَةِ التِي كادَتْ تكسرُنِي !
فقدْ صارَ الشادِي الوسيمُ يأتِي بقاربِه يوميًا، يصحبُهُ موكبُ من الأسماكِ الذهبيةِ والطيورِ البنفسجيةِ إياهَا والتِي تلعبُ دورَ “الكورَالِ” المصاحبِ لهُ .. وكانَ عندمَا يمرُّ بقربِ الجسرِ يبطئُ من سيرِهِ ويرتجفُ صوتُهُ أكثرَ مع ارتجافةِ قلبِ (بيليندَا) الصغيرِ .. وكانَ يمضِي كلَّ يومٍ بجزءٍ منْ قلبهَا بعيدًا عنِّي ..
إلَى أنْ جاءَ ذلكَ اليومُ الذِي أخذَ فيهِ قلبَهَا بأكملِهِ، إذْ جاءَ في موكِبِهِ المعتادِ وإنْ كانَ هذهِ المرَّةَ قدْ غطَّى القاربَ بأكملِهِ بزهورٍ صفراءَ وأوراقِ شجرٍ خضراءَ لامعةٍ منْ أثرِ مياهِ النهرِ الصافِي، والنهرُ الوغدُ نفسُهُ تواطَأَ معَهُ ! فعندَمَا اقتربَ القاربُ منْ أقدامِ (بيليندَا) الواقفةِ علَى الجسرِ رفعَهُ النهرُ بموجَةٍ هادئةٍ كبيرةٍ حتَّى صارَتْ رأسُ الشادِي أمامَ رأسِهَا مباشرَةً .. وعندَهَا أنشدَ يقولُ:
” (بيليندَا) يا مليكَة .. أسألُ يا حُلْوَتِي ..
أتقبلِينَ يوْمًا .. أنْ تصيرِي زوجَتِي ..؟! ”
وهنَا سادَ صمتٌ رهيبُ انتظارًا لجوابِ (بيليندَا) .. أنا كفّتْ أخشابِي عن الأنينِ صدمةً .. والعصافيرُ صمتَتْ وتعانقَتْ أجنحتُهَا مع بتلاتِ الزهورِ لهفةً، والماءُ كفَّ عن التقاطُرِ من الموجَةِ العاليةِ رهبةً ..
ثمَّ جاءَ جوابُ (بيليندَا) بأنْ قالتْ : نَعَم ..!
وهنَا تحوَّلَ الصمتُ الرهيبُ لصَخَبٍ مُرِيعٍ .. كلُّ شيءٍ يصيحُ ! حتَّى السمَكُ الذِي لا يستطيعُ الكلامَ بصوتٍ عالٍ – لأنَّ أدبَهُ يمنعُهُ من ذلِكَ – شارَكَ في المشهَدِ بأنْ أخذَ يصنَعُ بأفواهِهِ منْ تحتِ سطْحِ ماءِ النهرِ نوافيرَ طويلةً تتألَّقُ فِي الشَّمْسِ .. ولمْ يُبالِ أحدٌ أنِّي كنتُ الوحيدَ الذِي يصيحُ احتجاجًا لاَ فرَحًا !
ومدَّ الشادِي الوسيمُ يدَهُ وساعدَ (بيليندَا) علَى أنْ تخطُو داخِلَ قارِبِهِ .. وأخذَهَا بعيِدًا بعِيدًا ..
رَحَلَ بحبيبَتِي .. وتركَنِي جسرًا وحيدًا كسِيرَ القَلْبِ !
* * *
وَا حبيبَتِي (بيليندَا) !
منْ لِي بعدَكِ حبيبةٌ غاليةٌ مؤنسةٌ لوحدَتِي ؟!
فشلَتْ كلُّ جهودِ أصدقائِي في التسرِيَةِ عنِّي .. حتَّى أوليمْبِيَادِ الغابَةِ القريبةِ لم تُسَرِّ عنِّي، رغمَ أنِّي منْ أشدِّ المشجعِينَ لمصارَعَةِ الدببَةِ، وشيشِ الغزلانِ وجمبازِ الثعابينِ الإيقاعيّ !
لقدْ صارَ كلُّ شيءٍ كئيبًا، وأحسُّ أنَّ أخشابِي تكادُ تتشقَّقُ منْ فرْطِ الحزنِ ..
واليوْمَ جاءَنِي زوجُ (بيليندَا) .. ولمْ تكنْ هيَ معهُ ..
وَكانَ يبكِي ..!
* * *
أصابني رعبٌ شديدٌ …
مَا الذِي حدَثَ لـ (بيليندَا) حبيبتِي الراحلَة ؟! ولمَاذَا يبكِي زوجُهَا ؟ ولمَ ليسَتْ معهُ ؟!
ناديتُ فراشةً طائرةً (كانتْ تحبُّ (بيليندَا) كثيرًا وتقفُ علَى خنصرِهَا كالخاتَمِ كلمَا ترَاهَا) ورجوتُهَا أنْ تتحرَّى الأمْرَ، فقالتْ لِي فِي حزنٍ:
- ألمْ تعرِفْ ؟! إنَّ (بيليندَا) الرقيقةَ مريضةٌ للغايةِ !
- ربَّاهُ ! ومَا سببُ مرضِهَا ؟!!
- مريضةٌ حزنًا !
- يا حبيبَتِي ! ومَا/مَنْ الذِي جرُؤَ علَى أنْ يحزِنُهَا ؟
- لقَدْ تكسَّرَتْ قيثارَةُ زوجِهَا التِي كانَ يغنِّي لَهَا بِهَا بعْدَ أنْ اعتَادَتْ علَى غنائِه لهَا كلَّ يومٍ قبلَ النوْمِ حتَّى مَا صارَتْ قادرةً علَى النومِ دونَ أنْ يغنِّي لهَا، فلمَّا تكسَّرَتْ القيثارةُ (بأنْ داسَ عليْهَا فيلٌ أخرَق) لمْ يعدْ باستطَاعَتِهِ أنْ يغَنِّي بجمَالٍ وبِسِحْرٍِ كمَا كَانَ فِي السابِقِ .. والآنَ (بيليندَا) البائسةُ لا تستطيعُ النومَ إلاَّ بصعوبةٍ شديدةٍ، وإذَا نامَتْ فالكوابيسُ تزورُهَا وتصحُو صارخةً تبكِي !
- يَا ملاكِي الصغير .. ولهَذَا يبكِي زوجُهَا ؟
- نعَمْ .. فقَدْ صنَعَ لهُ أبَاهُ القيثارَةَ وماتَ قبلَ أنْ يعلِّمَهُ كيفِيَّةَ صنعِهَا، كَمَا أنَّهُ فقيرٌ ولاَ يستطيعُ شراءَ واحدةٍ جديدةٍ ..
سكتُّ فِي ألمٍ .. وبَعْدَ أنْ مضَى زوجُهَا منْ فوقِي ليشكُو حزنَهُ فِي صمتٍ للغابةِ كمَا فعَلَ معِي، عقدتُّ اجتماعًا موسعًا معَ أعضاءِ مجلِسِ الغابةِ؛ فقَدْ جاءَتْنِي فكرةٌ غريبةٌ جدًا ..
وأعتقِدُ أنهَا ستسْعِدُ (بيليندَا) جدًا جدًا !
* * *
كمَا توقعتُ، قالَ لِي الجميعُ أنِّي مجنونٌ تمامًا، بَلْ ونعتَنِي البعضُ – مِن الطيورِ نقَّارَةَ الخشَبِ قليلةِ الحياءِ – بأنِّي جسرٌ مخرِّفٌ مثقوبُ الأخشَابِ ! ولكنِّي كنتُ مصممًا ..
قالوا لِي:
- هلْ أنتَ مجنونٌ ؟ تتحمَّلُ كلَّ هذَا الألمِ لأجلِهَا ؟
- أنَا سأتألَّمُ لدقائِقَ أو لِسَاعاتٍ فقَطْ .. ولكنْ لوْ تركتُهَا دونَ أنْ أفعلَ شيئًا لظلّتْ تتألَّمُ حتَّى تموتَ !
- وتترُكُ مكانَتَكَ ووضعَكَ الاجتماعِيّ هنَا كرئِيسِ مجلسِ الغابِةِ وكبيرِ الجسورِ ؟!
- إذَا كانَ المقابلُ أنْ أَبقَى للأبَدِ معَ حبيبتِي وأخففُ منْ ألمِهَا وأسعِدُهَا، فَلاَ أبالِي ..
ثمَّ أخبرتُهُمْ أنَّ قرارِي نهائيٌ، وأنَّهُ منْ شاءَ أنْ يساعدَنِي منْ الأعضاءِ فليبقَ، ومنْ شاءَ فليذهبْ .. فسادَ صمتٌ مشفقٌ ولمْ يقمْ أحدٌ .. بلْ واعتذَرَ نقّارو الخشَبِ عنْ وقاحَتِهِمْ وعصبيتِهِمْ، وبرَّرُوا ذلِكَ بخوفِهِمْ عليّ وعلَى فراقِي .. كمْ أحبُّ أعضاءَ هذهِ الغابةِ ! كلهُمْ يقدِّرونَ مشاعرِي حقًا ..!
ابتسمتُ وقلتُ:
- لنبدَأَ العمَلَ !
* * *
كانَ يجبُ عليّ فِي البدَايةِ أنْ أستعينَ بخبرَاءٍ فِي الموسيقَى .. فأرسلتُ فِي طلبِ بعضِ الطيورِ الطنانَةِ وطيورِ الكنارِي، وبعضِ الطيورِ الإسبانيةِ والهنديةِ حتَّى يكونَ العملُ متقنًا ..
وقَدْ علمتُ منهُمْ أنَّ هناكَ آلاتٍ موسيقيةٍ كثيرةٍ غيرَ القيثارةِ .. هناكَ مَا يُدعَى بالنَّايِ .. والفلوت .. والعودِ .. والطبلةِ .. والبيانُو .. وقدْ نصحونِي – بمًا أَنِّي كبيرُ الحجمِ – أنْ أصنَعَ منْ نفسِي أكثَرَ منْ آلةٍ .. ولا أخفِي أنَّ هذَا زادَ حبورِي .. فلوْ صنعتُ شيئًا بالإضافةِ للقيثارَةِ ستتعلَّمُ (بيليندَا) العزفَ عليهِ (لأنَّهَا تعشَقُ تعلُّمَ الأشياءِ الجديدةِ الجميلةِ) وأصيرُ أقربَ إليهَا للأبَدِ !
وهكذَا جرَى العملُ تحتَ إشرافِ الخبراءِ ..
كانَ أصعَبُ جزءٍ بالنسبةِ لِي هوَ أوَّلُ جزْءٍ .. فقدْ كانَ عليّ أنْ أتحمَّلَ نقراتِ نقَّارِي الخشبِ حتَّى يُكَسِّرُونِي إلَى قطعٍ صغيرةٍ .. ثمَّ المزيدَ منْ الألَمِ منْ جهَةِ النَّمْلِ الأبيضِ الذِي سيأكُلُ بعضًا منِّي ليشكِّلَنِي علَى هيئةِ الآلةِ التِي أريدُ أنْ أكونَهَا ..
ولكنِّي تحمَّلْتُ كلَّ هذَا فِي صبْرٍ .. لأنِّي أعرِفُ أنِّي بصبرِي هذَا سأكونُ سبَبًا فِي سعادَةِ حبيبَتِي (بيليندَا) وأكونُ بقربِهَا إلَى الأبَدِ !
ثُمَّ جاءَ بعدَ ذلكَ دورُ الورودِ التِّي قدَّمَتْ بتلاتِهَا في رضًا حتَّى نُغَطِّي بِهَا الآلاتِ لتتلَوَّنَ بألوَانِهَا الرائِعَة .. حقًا إنَّهَا لورودٍ كريمةِ الأخلاقِ، تعرِفُ معْنَى الحبِّ والتضْحِيَةِ لأجْلِ الآخرينَ !
وبعدَهَا قدّمَ حصانٌ أبيضُ عطاءَاتِه فِي سبيلِ (بيليندَا) حبيبةِ الغابةِ .. فقدَّمَ من ذيلِهِ بضْعَ شعرَاتٍ تصلُحُ كأوتارٍ للآلاتِ الوترِيَّةِ ممَّا صنعْنَا ..
وفِي النهايةِ كانتْ المحصلةُ رائعةٌ .. تحوَّلْتُ منْ جسرٍ حزينٍ وحيدٍ إلَى ثلاثِ آلاتٍ موسيقيةٍ: قيثارةٍ ونايٍ وطبلةٍ ! أُعجِبْتُ بنفسِي حقًا في هيئاتِي الثلاثِ الجديدةِ .. وطلبتُ منْ بعضِ السناجِبِ أن تحْمِلَنِي سريعًا إلَى بيتِ (بيليندَا) الحبيبةِ المريضةِ، وزوجهِا الصامتِ الحزين !
* * *
كَمْ أصبحْتُ جِسْرًا سعيدًا ! إحِمْ ..! لاَ لاَ ..!! أعنِي كَمْ أصبحتُ قيثارةً ونايًا وطبلةً سُعَدَاء !
لقَدْ تحسَّنَتْ صحَّةُ (بيليندَا) بعدَ أنْ عادَ زوجُهَا للغناءِ لهَا قبل النومِ بصحبةِ القيثارةِ .. بلْ وإنَّ بعضَ الأرانبِ تبرعَتْ بمرافَقَتِهِ بالعزفِ علَى ما تبَقَّى منِِّي حتَّى تستعيدَ (بيليندَا) الحسناءُ صحتَهَا، وتتعلَّمَ العزفَ عليهَا ..
وَهكَذَا .. صرْنَا نحنُ الثلاثةُ – أنَا و(بيليندَا) وزوجُهَا – لا نفترِقُ أبدًا .. ونذْهَبُ كلَّ يومٍ فِي رحلَةٍ نهريَّةٍ لنسَلِّمَ على الغَابَةِ ونغَنِّي ..
وصرْتُ أحبُّ زوجَ (بيليندَا) كثيرًا لأنَّهُ لمْ يبعِدْنِي عنهَا كمَا توقعْتُ أنْ يفْعَلَ .. وإنَّمَا زادَنِي قربًا منْهَا بشكلٍ غيرِ مباشرٍ !
فهنيئًا لِي ..!
* * *
لو وجدتَ هذه القصة في مجموعة قصصية مطبوعة.. هل تستحق أن تشتري المجموعة؟
Recent Comments