صمت الكلام….
حياتي Comments Off

كان يكبرني بأعوام خمسة، ولكنه كان يعاملني كأخيه الصغير، أو ابنه الذي لم ينجبه بعد، دوما كان يقول لي ذلك، معللاً بأن الأكبر بيوم يعرف أكثر بسنة، ويضحك وهو يقول “احسبها كم يوم في السنوات الخمس واضربهم في سنة”، وكان سري وحامل مفاتيح همي، وكلما احتجت للحديث أو النقاش ذهبت إليه ألقي عليه بهمومي وشجوني، أترك عنده خزائن أسراري ولفائف أحزاني، حتى العامين الأخيرين، كان أصابه مرض في أذنه فلم يعد يسمع، فطلب مني “كتابة” أن أخبره بحالي، فبدأنا أن عدت لعادتي القديمة، فأنا أحكي وأزيد في الحكي، وهو ينصت بل يتقن الصمت أكثر، وزاد المرض اللعين عليه، فأخذ منه حبات عيونه، فبحث عني أكثر، وطلبني بجانبه أكثر، فلا أنا استطعت أن أحرم نفسي بث لواعجي عنده، ولا هو أراد الموت دون يمارس دوره بمهارة وحب….
وأخذت كل يوم أحكي، وكل يوم أشكو، وكل يوم أشرح له ما تعملته اليوم وأحياناً أقرأ عليه ما حفظت من قرآن، وكل يوم أخبره بكيف ضحكت اليوم وكيف داعبتني لحظة فقتلتها قبل أن تضحك هي علىّ،،،،،،،، حتى جاء يوم، قضيت أغلبه عنده، فلم أستيقظ من متعة الحكي له، سوى صوت رجل يشكو لآخر، كيف هذا الشاب يأتي كل يوم أمام المقبرة يحدث صاحب القبر فلم يمل يوماً ولم ينفد ما لديه من حديث!!…
=
انظر التعليق الأول “لي”.

لبصم على أشياء كثيرة تحدث حولي، منها ببساطة أن جمال مبارك هو أصلح من سيقودنا بعد ذلك، وأرفض البصم أن جولة بوش لأنه يريد الخير وإحلال السلام في المنقطة، فهذا الفاشل يتمحك بنا ليغسل وجهه القبيح بعدما فعله في سبع عجاف من أفعاله الشنيعة والقبيحة، ثم جاء في آخر الوقت ليجري محاولاً ويضحك علينا بقوله “معلشي الوقت لم يكفي”، وهي هواية حقيرة فعلها معنا كلينتون لو تتذكرون أيامه الأخيره..وأيضاً أرفض البصم على أحمد نظيف مسئول عما كل يحدث فهو مسئول مع من عينه 



Recent Comments